languageFrançais

لبنى العلوي: 'ساعة وقاية' لتعزيز التوعية بمخاطر المخدرات

أكدت المندوبة الجهوية لشؤون المرأة والأسرة بتونس، لبنى العلوي، أن تظاهرة «ساعة وقاية» تندرج ضمن خطة استراتيجية متكاملة للتوعية والوقاية من مخاطر المخدرات، مشيرة إلى أهمية تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التربوية والصحية والأمنية والمجتمع المدني في حماية الأطفال والشباب من هذه الآفة.

وجاء ذلك في تصريح لموزاييك، على هامش تظاهرة «ساعة وقاية» التي احتضنتها المدرسة الابتدائية 2 مارس بحي الخضراء، والتي خُصصت للتحسيس بمخاطر المخدرات وتعزيز ثقافة الوقاية.

وأوضحت العلوي أن هذه الخطة تقوم على تضافر جهود عدد من الوزارات، من بينها الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، والداخلية، والتربية، والصحة، والشباب والرياضة، والثقافة، إلى جانب المجتمع المدني، بهدف اعتماد مقاربة تشاركية في الوقاية.

وبخصوص دور الأسرة، شددت على أن الحوار المفتوح يمثل خط الدفاع الأول، من خلال التواصل مع الأبناء دون ترهيب، ومتابعة التغيرات المفاجئة في السلوك أو الأداء الدراسي، والانتباه إلى محيطهم الاجتماعي ورفاقهم، مع توفير بيئة أسرية آمنة.

كما دعت إلى تعزيز التوعية داخل المؤسسات التربوية والجامعية عبر برامج تعرف بالمخاطر الصحية والنفسية والقانونية للإدمان، إلى جانب توفير أنشطة بديلة، على غرار الرياضة والفنون والعمل التطوعي، لاستثمار طاقات الشباب وأوقات فراغهم بشكل إيجابي.

وفي الجانب المجتمعي والصحي، أشارت إلى أهمية التشريعات والرقابة لمكافحة ترويج المخدرات وتنظيم صرف الأدوية والمؤثرات الطبية، بالتوازي مع توفير آليات الدعم والتدخل والعلاج المبكر.

وتأتي تظاهرة «ساعة وقاية» في إطار مقاربة تقوم على توسيع دائرة التدخل في مجال الوقاية من المخدرات، من خلال إشراك الأسرة والمدرسة ومختلف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، والتركيز على التوعية والكشف المبكر والمرافقة.

بشرى السلامي

share